الشيخ حسن المصطفوي

320

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

قترة الصائد . والزرابىّ : الوسائد . لسا ( 1 ) - الزرب : المدخل . والزرب والزرب : موضع الغنم ، والجمع فيهما زروب . والزرب والزريبة : حظيرة الغنم من الخشب . تقول زربت الغنم ازربها زربا ، وهو من الزرب الَّذى هو المدخل . وانزرب في الزرب انزرابا إذا دخل فيه . والزرب والزريبة : بئر يحتفرها الصائد يكمن فيها للصيد . والزريبة مكتنّ السبع . والزرابىّ : البسط ، وقيل كلّ ما بسط واتّكئ عليه . وقيل هي الطنافس . وفي الصحاح : النمارق . والواحد من كلّ ذلك زربيّة . وروى انّ زرابىّ النبت إذا اصفرّ واحمرّ وفيه خضرة ، وقد ازربّ ، فلمّا رأوا الألوان في الفرش والبسط شبهّوها بزرابىّ النبت . وقيل البساط ذو الخمل وتكسر زايها وتفتح وتضمّ ، والزربيّة : القطع الحيري وما كان على صنعته . والزرب : مسيل الماء ، وزرب الماء وسرب إذا سال . ابن الأعرابي : الزراب الذهب والزرياب : الأصفر من كلّ شيء . ويقال للميزاب : المزراب والمرزاب . قال والمرزاب لغة في الميزاب . أسا ( 2 ) - رأيته قاعدا على زربيّة ، وله الزرابىّ الحسان ، وهي القطوع الحيريّة وما كان على صنعتها . والغنم في زربها وزريبتها وزروبها وزرائبها وزربت البهم في الزرب : أدخلته فيه فانزرب . ومن المجاز - الصائد في زربه وفي زريبته وهي قترته ، شبّهت بزرب البهم . والتحقيق أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو الورود في محلّ محفوظ مستور ، كالورود في المكمن من الصائد ، وورود السبع في مكتنّه ، والغنم في في خطيرته وزريبته . وبهذا الاعتبار يطلق على سيلان الماء في مسير مخصوص .

--> ( 1 ) لسان العرب لابن منظور ، طبع بيروت ، 15 مجلداً ، 1376 ه‍ . ( 2 ) أساس البلاغة ، للزمخشري ، طبع مصر ، 1960 م .